2002/08/23

logo.jpg (5438 bytes)

 

 

local



اعتصام اللاجئين العراقيين في المتحف
يتحوّل إلى إضراب عن الطعام الاثنين

في اليوم الثاني قرر المعتصمون في المرآب المخصص أصلا للسيارات، الخاص بمكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في المتحف ان يحولوا اعتصامهم المفتوح الى اضراب عن الطعام يوم الاثنين المقبل اذا لم يتوصل المعنيون الى وضع حد لمأساتهم. المعتصمون هم اللاجئون العراقيون المنتظرون منذ أكثر من عام تسفيرهم الى الولايات المتحدة الاميركية والذين يقاربون الأربعمئة لاجئ والمعرّضون، شأنهم شأن معظم اللاجئين العراقيين وغير العراقيين المتواجدين على الساحة اللبنانية للتوقيف والابعاد الى بلادهم.
أما الحكومة الأميركية التي اوقفت ملفاتهم لإعادة البحث فيها من دون حساب وقتهم المهدور انتظارا فتعتبر نفسها غير مسؤولة عنهم <<لأنهم ليسوا بعد من رعاياها>> كما ابلغ السفير الاميركي اللاجئين في اتصال اجروه معه منذ فترة وجيزة، ولما توجهت <<السفير>> بالسؤال نفسه للسفارة عن الموضوع لم تلق جواباً.
يبحث المعتصمون اليوم عن مرجعية مفترضة لهم خاصة وان مكتب اللاجئين يرفض سحب ملفات اعادة توطينهم في الولايات المتحدة الاميركية وتحويلهم الى دول أخرى مثل اوستراليا وكندا. وحتى ان الإعلان عن اعادة درس الملفات لم يأت من قبل الحكومة الاميركية او سفارتها في لبنان بل من قبل الوسيط المعتمد في لبنان لإعداد الملف وهو موظفة واحدة عاملة في لبنان وهي مهى كنّي داخل مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الكائن على المتحف حيث يعتصم اللاجئون في المرأب.
وقد وجّه المعتصمون من خلال كنّي رسالتهم التي اعلنوا فيها امس عن النية في تحويل الاعتصام الى اضراب عن الطعام، باعتبارها ممثلة الوفد الاميركي في لبنان ومنها الى ممثل الوفد الاميركي في تركيا ومن خلاله الى وزير العدل في الولايات المتحدة وذكّروا فيها بالمبادئ والأسس التي قامت على أساسها الدولة الاميركية وفي مقدمها احترام حقوق الانسان.
 
©2002 جريدة السفير
Back

Contents

Next