2002/08/26

logo.jpg (5438 bytes)

 

 

local




اللاجئون العراقيون يبدأون اليوم إضرابهم عن الطعام

المعتصمون في <<الإقامة القسرية>> (علي علوش
يبدأ اللاجئون العراقيون المعتصمون في مرأب مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابع للامم المتحدة الكائن في المتحف، اليوم اضرابهم عن الطعام والذي كان قد هيئ له باعتصام مفتوح منذ الثلاثاء الماضي احتجاجاً على عدم ايجاد حل لأزمتهم المتمثلة برفض قبول توطينهم في الولايات المتحدة.
ولما كانت الاجهزة الامنية قد اقفلت البوابة الحديدية للمرأب على المعتصمين ابتداء من يوم الجمعة الماضي فقد قارب المشهد <<الاقامة الجبرية>> او السجن على حد وصف احد اللاجئين اذ استعادوا ذكريات السجن حيث يمنع الرجال من مكالمة نسائهم المتفقدين لهم من وراء السياج او يكون ذلك تحت مراقبة رجال الامن وكذلك تخضع كل الاغراض حتى الطعام للتفتيش الدقيق.
الجدير ذكره ان المعتصمين يطالبون بإنهاء معاناة ما يقارب الاربعمئة لاجئ عراقي قبلوا للتوطين في الولايات المتحدة الاميركية قبل الحادي عشر من ايلول من العام الماضي ولم يتم تسفيرهم في ظل ملاحقة امنية كون الدولة اللبنانية لا تعترف باللاجئين وتعتبر اقامتهم في البلاد غير شرعية.
وقد ناشد المعتصمون في بيان لهم <<المنظمات الدولية والانسانية وكل الخيرين التدخل للحفاظ على ارواح المواطنين العراقيين ومنحهم التسهيلات اللازمة للعيش والاقامة المؤقتة وتقديم العون والمساعدة انسجاما والتزاما بأهداف ميثاق الامم المتحدة والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان>>.
وفي هذا الاطار اعلنت لجنة المتابعة والتنسيق للجالية العراقية في لبنان تضامنها مع المعتصمين وشكرت للاجهزة الامنية اللبنانية <<تفهّمها لقضية المعتصمين وتعاونها في حمايتهم>> وتمّنت على المفوضية <<السعي لإيجاد حل عادل لمطالبهم>>.
وكذلك ناشد <<مكتب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بيروت>> بيروت بدوره المنظمات الدولية والانسانية للتدخل ومنحهم التسهيلات اللازمة للعيش والاقامة المؤقتة وتقديم العون والمساعدة انسجاما والتزاما بأهداف ميثاق الامم المتحدة والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان>>.
 
©2002 جريدة السفير
Back

Contents

 Next